ابن الجوزي

159

المنتظم في تاريخ الأمم والملوك

ثم دخلت سنة أربع عشرة ومائة فمن الحوادث فيها غزوة معاوية بن هشام الصائفة اليسرى [ 1 ] ، وسليمان بن هشام [ الصائفة ] [ 2 ] اليمنى ، والتقى عبد الله البطال هو قسطنطين في جمع فهزمهم ، وأسر قسطنطين ، وبلغ سليمان بن هشام قيسارية . وفي هذه السنة : عزل هشام بن عبد الملك إبراهيم بن هشام بن المدينة ، وأمّر عليها خالد بن عبد الملك بن الحارث بن الحكم ، فقدم خالد المدينة للنصف من ربيع الأول . وكانت إمرة إبراهيم على المدينة ثماني سنين . وفيها : ولي محمد بن هشام [ المخزومي ] [ 3 ] على مكة . وفيها : وقع الطاعون بواسط . وفيها : قفل مسلمة بن عبد الملك عن الباب بعد ما هزم خاقان ، وبنى الباب فأحكم ما هناك . وفيها : ولَّى هشام بن عبد الملك مروان [ 4 ] بن محمد أرمينية وأذربيجان . وفيها : حج بالناس خالد بن عبد الملك وهو على المدينة ، وقيل : بل حج بهم

--> [ 1 ] تاريخ الطبري 7 / 90 . [ 2 ] ما بين المعقوفتين : ساقط من الأصل ، أوردناه من ت . [ 3 ] ما بين المعقوفتين : من هامش الأصل ، وت . [ 4 ] في الأصل : « ولى هشام بن عبد الملك بن مروان » . خطأ وما أوردناه من الطبري .